أبحاث نحو آفاق جديدة، ونماذج نطوّعها لبيئة الأعمال.
في شركة «إنتلكسا»، نقود أبحاث الذكاء الاصطناعي نحو آفاق جديدة. نتخصص في تطوير وتدريب النماذج اللغوية الصغيرة وتطويعها لتعمل بأعلى كفاءة داخل بيئة الأعمال السعودية. مهمتنا الأساسية هي تحويل الرؤى البحثية إلى حلول ومنتجات رقمية تصنع فارقاً حقيقياً وتدعم نجاح المؤسسات.
ثلاثة مسارات بحثية، وغاية واحدة: كفاءة حقيقية داخل مؤسستكم.
نركّز على ما يمكّن الذكاء الاصطناعي من العمل خارج مراكز البيانات: تطوير نماذج أصغر دون التفريط في قدرتها، وإتقان الكلام الطبيعي، وخفض تكلفة التشغيل إلى الحد الذي يناسب بيئة الأعمال.
نماذج عالية القدرة، بحجم يناسب المؤسسة
نتخصص في تطوير وتدريب نماذج لغوية صغيرة بالعربية والإنجليزية، وتطويعها لتخدم جهازًا واحدًا أو مؤسسة واحدة بأعلى كفاءة، دون الاعتماد على عناقيد حوسبة ضخمة.
أصوات تعبّر عن المنطقة وتخدمها
نطوّر أبحاث تحويل النص إلى كلام ومعالجة الصوت باللهجات العربية ونبرتها الطبيعية، لتعمل على الجهاز وتحفظ الخصوصية من الأساس.
تشغيل محلي وعلى الطرف، دون التضحية بالجودة
نعتمد التقطير والتكميم وتحسين التشغيل لتمكين النماذج من العمل على الحواسيب والهواتف والعتاد المحلي، من دون أن تغادر البيانات إلى سحابة خارج المملكة.
ننشر النماذج والأوراق عند اكتمالها
لا نعلن عن الأبحاث قبل أوانها. إن كنتم شركةً أو جامعة أو مؤسسة تعملون على المسائل ذاتها، نرحب بالتعاون؛ فحلّها معًا أجدى من تكرار الجهد.
من الرؤى البحثية إلى حلول تصنع أثرًا.
كل نموذج ندرّبه يخضع لاختبار في بيئة تشغيل حقيقية.
نحوّل مخرجات البحث إلى منتجات رقمية في الصحة والتعليم وغيرها من المجالات التي لا تحتمل الخطأ. وما نستخلصه من التشغيل الفعلي يوجّه سؤال البحث التالي، لتبقى الشركة والميدان في حوار مستمر.
شركة سعودية للذكاء الاصطناعي، لا وكيلة لشركة أخرى.
تبقى النماذج والبيانات داخل المملكة لأنها لا تحتاج إلى مغادرة الجهاز أصلًا. ذلك هو هدف البحث، لا مجرد خيار استضافة.
نضبط أبحاثنا منذ البداية على العتاد المحدود الموارد. لا ننطلق من افتراض مراكز بيانات ضخمة ثم نسعى إلى تقليصها لاحقًا.
جودة اللغة والكلام في المنطقة هي غاية البحث نفسه، لا طبقة ترجمة فوق نموذج أجنبي.
فريق واحد يدرّب النماذج ويطلق المنتجات، فلا تبقى الأبحاث في إطار نظري. وتتسق خارطة طريقنا مع مستهدفات رؤية 2030 في الذكاء الاصطناعي.
نعالج تحديات ينبغي أن تُحل من داخل المملكة.
ذكاء اصطناعي قادر يعمل على عتاد محلي، ويتحدث لغات المنطقة، ويُبقي بياناته في الداخل: هذه قدرة وطنية، لا ميزة إضافية. وبناؤها يقتضي أن نجري البحث بأنفسنا: نماذج أصغر، وكلام أدق، وتشغيل أقل تكلفة. أما استيراده فيعني الاعتماد على خارطة طريق جهة أخرى.
المنتجات التي نطلقها هي الجسر بين البحث والواقع. تعمل على نماذجنا داخل مؤسسات الصحة والتعليم وغيرها، وكل تجربة تشغيل تغذي مسار البحث التالي في الشركة.